هنالك على هذا الكرسي
اشعلت آخر سيجاره لدي
جلست انتظر قدوم الضيف
لكي نرقص رقصة الوداع
هنالك في تلك الزاويه
أرى طيفا خفيا يراقبني
الساعة الآن تشير إلى
12 منتصف الليل
قد حان موعد الرحيل
حان موعد الوداع
رقصت رقصت الموت
آآآآآآآآآآآه
ما أصعبها لحظة الموت
هناك في مكان بيعد
هناك في تلك الدار
إنها دار الموت
دار تهبك السعادة
سعادة أبديه
هناك شربت قهوة الموت
على هذا الكرسي ستكون نهايتي
نهاية عاشق عشق كل شيء
حتى الموت صار له حبيبا وصديقا
ولكن الموت يرفض أن يهبني هذه السعادة
من يهبني الموت
لكي أسعد وأنا بقبري
أنا والموت أصدقاء أعشقك يا موت
هذا هو سيفي من يريحني بهذا السيف
أجيبوني
أرحموا هذا الجسد المتهالك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق